خولان بن عامر ... اسم ضربت شهرته الآفاق واشرأبت للإطلاع على أخباره الأعناق ... لما ذاع من صيت رجاله النجباء مفكرين ومثقفين وشعراء وأدبا حيث عرّفوا بهذا الإسم وهو حقاً علم على حذو آبائهم ساروا ومن يشابه أباه فما ظلم ...
في ملتقى خولان كانت تشدني همة رجاله لمتابعة كل جديد والإطلاع على المفيد من خلال ما يطرحون ... تأريخ وحضارة وأمجاد ...
كم كنت مغرماً بمتابعة ما يطرحه بن قضاعة في فكره في ثقافته في إبداعه ...حقاً كانت مواضيعه تجذبنا بأفكاره بثقافته بأخباره فكنت دوماً على موعد مع إبداعاته من خلال هذا الصرح ...
لكن ياترى أين تلك الإبداعات ما سر تواريها وغيابها ... فبعد أن توارت عن صفحات هذا الملتقى وغابت هجر هذا المنتدى زواره وجفوه وضعفت همة أعضائه فأين أنت يابن قضاعه ؟ فالملتقى اليوم يئن في أوجاعه وهو الآن لك محتاج فأنت منه موضع التاج والجميع ينادي أين ذلك الإبداع ؟ أين أنت ياملك اليراع ...
وكم كان الجميع متلهفاً للوصول إلى هذا الملتقى ليشاهد من خلاله ما يطرحه رائد الشعر الشعبي في أبناء خولان ومجدده صاحب البصمة الظاهرة والأثر البارز في تلك النقلة التي انتشلت الشعر الشعبي من الركود والجمود إلى عصر النهضة والتجديد فأجبر الجميع على متابعة الشعر والإهتمام به لما قام به من تطويع معطيات العصر وما يمتلكه من ثقافة وفكر فوظفها لموهبته الفذة وكلمته العذبة فجمع في شعره بين عذوبة اللفظ وقوة المعنى فذاع صيته وعلا شأنه وشهد له الجميع بالريادة وتولى زمام القيادة فلا يكاد يذكر الشعر إلا وتسابقت إلى الأذهان اسم سلمان ...
فكم أمتع الشاعر سلمان قاسم جمهوره وعشاق الشعر خلال هذا الملتقى حيث كان يصعب عليهم الوصول إلى جديده إلا ممن خلال هذا الملتقى فقد كان نافذة الجميع للإطلاع *على كل جديد ... فاجتمعت ىبتواجده الحشود وتوالت على هذا الملتقى الوفود وسبب ذاك سلمان موجود لكنه عندما غاب أصبحت عروشه خاوية وصفحاته شبه خالية ...
فأين أنت أبا سامي وهل لك من طلة ؟ علها تعيد لهذا الملتقى بهاه وتخلع عليه أبهى حلة ...
وأنت أحمد يحيى فأنت أحد رواد هذه المدرسة وأحد أقطابها الذين بهم تأسست وعلى جهودهم قامت فقد أشاد بشعرك الجميع وشهد لك الرفيع والوضيع وكان جمهورك على لقاء بك دائم من خلال صفحات هذا الملتقى كما كانت جهودك فيه مبذولة ومساعيك في النهوض به موصولة فأين أنت ؟ فالملتقى يناديك ويستجدي بك مادّاً إليك ذراعيه فأين هي أياديك ؟
وضد الرصاص فهو من كان يذكي في هذا الملتقى نار الحماس وهو رائد من رواد الإبداع وقد جاء ت الشهادة له على ذلك بالإجماع فلماذا ياترى هذا الغياب وما هي الدوافع لذاك وماهي الأسباب ...
بن قضاعة ... سلمان قاسم ... أحمد يحيى ... ضد الرصاص ... أرباب الفصاحة والبيان فرسان الكلمة والقلم ... هذا هو لسان حال الجميع أنقلها لكم عبر هذا المنتدى قبل أن أكون أحد أعضائه فقد كان تصفحي له زائراً يشدني لذاك تلك الفصاحة ذلك الفكر وتلك الثقافة وها أنا ذا أنضم اليوم لهذا الملتقى أشارك أخواني لكن أحببت أن أبداء تلك المشاركة بهذا النداء وبهذا الشعور الذي يخالج صدور الجميع ... فهل لكم من عود نتواصل بها معكم عبر هذا الملتقى الذي كنا نتطلع من خلاله إلى كل جديد تطرحونه فقد حالت حال دون لقاكم بعد المسافات فليكن هذا الملتقى هو ميقات اللقاء ...
منتدى خولان بن عامر سلام الله تعالى عليكم وأعتذر عن هذه البداية إلا أنه شعور عز علي أن أخفيه فسارعت قبل السلام أبديه وها أنا ذا أخ لكم منكم وفيكم وتقبلو تحياتي ... *